معركة الكرامة أبطال السودان يسطرون أروع ملاحم البطولة والفداء ✍🏻أستاذة شاذلية حسن عبدالله تكتب
متابعة: اللحظة نيوز

في ميادين الكرامة حيث العزّة والفداء والوفاء للوطن تألقت الحركات المسلحة كأعمدة من نور تُضيء دروب النصر وتُلهم الأجيال بالحماسة والفخر فالحركة الشعبية جناح الجنرال البطل مالك عقار إير جسدت معنى الوطنية الحقيقية فقد دمج عقار رجاله الشجعان صفوفهم مع القوات المسلحة ليصبحوا جسداً واحداً يقاتل بثبات وإقدام وإخلاص دفاعاً عن تراب الوطن وعرضه وقدّم الجنرال مالك عقار نموذجاً فريداً للبطولة والشجاعة والإخلاص للوطن فهو رمز الوطنية الحقيقية وصوت الحق الذي يصدح في ساحات المعركة وكان صادق الولاء ثابت الموقف صلب المبادئ لا يلين أمام أي تهديد أو خطر مواقف عقار البطولية تُروى للأجيال وتُلهم كل من يحب الوطن وتضيء الطريق لكل من يسعى لخدمة السودان
أما الجنرال مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور فهو رمز العزة والفداء الوطني قاد حركة وجيش تحرير السودان بكل شجاعة وإقدام وابتكر أساليب القتال التي أبهرت الجميع وسطر رجاله أروع الملاحم التي تُروى بكل فخر للذاكرة الوطنية وقدّم مناوي ومروال فوق رجاله دروساً في التضحية والفداء وأظهروا قوة إرادة وصموداً لا مثيل لهما وكانت مواقفهم بطولية وفداءهم للوطن خالد في ذاكرة السودان وتركوا بصمة من نور وفخر في قلوب كل السودانيين
وكان لتجمع قوي لتحرير السودان بقيادة المناضل العظيم عبد الله يحيى دور مشهود في دعم القوات المسلحة والوقوف معها في أصعب الظروف حيث اتحدت البنادق وتوحدت الصفوف وارتفعت راية الوطن عالية خفاقة وكان المناضل عبد الله جنا وليد جنا مثالاً للفارس الجسور الذي لا يعرف التراجع ولا المساومة وقدّم شجاعة ومواقف بطولية نادرة واستحق التحية والتقدير والإجلال من كل أبناء السودان وكان وجوده في الميدان مصدر قوة ومعنويات لكل الجنود المقاتلين ورمزاً للأمل والصمود الذي يضيء مستقبل الوطن
ولا يمكن إغفال حركة العدل والمساواة بقيادة دكتور جبريل إبراهيم التي جسدت معنى الصمود والثبات في أصعب ميادين القتال رجالها قاتلوا بشجاعة وإصرار وكانوا رمز البطولة والتضحية ومن بينهم قوات عرد عرد و دقو جوه التي سطرت صفحات مشرقة من البطولة وأظهرت شجاعة نادرة في مواجهة الأخطار بكل قوة وثقة وأثبتت أن الحركات المسلحة في السودان ليست مجرد قوة قتالية بل مدرسة وطنية وأخلاقية للوفاء والانضباط والشجاعة وحملت راية العزة والكرامة لتظل مثالاً للأجيال القادمة
كما كان لقوات المجلس الانتقالي بقيادة البطل صلاح رصاص حضور مشرف ومواقف بطولية عظيمة في كل معركة كانوا فيها جنوداً أوفياء يقدمون أرواحهم دفاعاً عن الوطن والكرامة والحرية وقدّموا مواقف بطولية تُمثل نموذجاً للفداء والوفاء للوطن وتركوا أثراً لا يُمحى في ذاكرة السودان
ولا ننسى قوات مصطفى تمبور التي قاتلت في الخطوط الأمامية بكل بسالة وشجاعة وثبات وأظهرت أن الحركات المسلحة هي رمز الوطنية الحقيقية وصناعة الأبطال الذين يضحون بكل غالٍ ونفيس من أجل وطنهم وقد أثبتت كل الحركات المسلحة في معركة الكرامة أن الوطنية ليست شعاراً بل فعل وشجاعة وتضحية وأن السودان سيبقى حرّاً أبياً ما دام فيه رجال صدقوا العهد ووفوا بالعهد ورفعوا راية الوطن عالية خفاقة في ميادين البطولة والفداء وأن أجيال السودان القادمة ستظل تفتخر بكل هذا العز والفداء الذي سطره أبطال الكرامة وأن البطولة والوفاء للوطن هما روح السودان النقية التي تلهم كل من يحب هذا الوطن الغالي



