
اللحظة نيوز:
تعد وزارة الانتاج والموارد الاقتصادية دراسات لتحليل الاثر التنموي للمشروعات الصغري بهدف تحقيق المزايا التنافسية في ولاية الانتاج تحت رعاية راعي النهضة الزراعية الفريق قمر الدين فضل المولي وذلك باعتماد اسلوب الوصف التحليلي وباستخدام عينة قصدية مكونة من ١٠٠مشروع عبر استبانة مغلقة متعددة الخيارات حيث اظهرت النتائج ان جودة المنتجات ٨٠٪ والمهارات التسويقية ٥٦٪ عززت الدخل الفردي بمعدل ٥٦٪وفرص العمل ٦٥٪ بينما ساهم الوصول الي الاسواق ٧٥٪ وبمجهودات خاصة وذاتية بمعاونة المختصين في قطاعات الزراعة المختلفة وضعف التنسيق مع القطاع الاستثماري افرز واقعا سالبا بالرغم من مساهمة القطاع الزراعى في ترقية الاداء والتطبيق والمساهمة في الجودة العالية في المشروعات في الحد من الفقر وسد الرمق وايحاد منصات تواصل وتوسعة في الزراعة الافقية والراسية وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص عبر منصات تشاركية وتبني مؤشرات قياس موحدة كخفض الفقر وعدد الوظائف وانشاء حاضنات اعمال للفئات المهمشة نساء شباب بتوفير مقومات العمل وتنشيط عمل الجمعيات وقيام صندوق طواري متخصص لتعزيز المرونة وتبسيط الاجراءات وتؤكد التجارب نجاح الخطط والاستراتيحية التي ادت الي شراكات فاعلة وكانت واضحة الاثر الا ان بعضا من الشركات لم توفي بوعودها في تكملة برنامجها الذي اولته وزارة الانتاج اهمية خاصة شركة جياد التي استبشر بها القطاع الزراعي المطري والمروي وتاخر في تنفيذ البنود التي تم التوافق عليها وتشكيل اللجان الفنية المتخصصة التي رفعت تصورا كاملا لاعادة تاهيل المشاريع الزراعية واختيار مشاريع جاهزة للتنفيذ ومما فاقم الامر قضية الزيادة السكانية التي اصبحت التحدي الاكبر امام الولاية والتي تقضي علي ثمار اية انجازات لخطط التنمية المستدامة او جهود الولاية لتحسين حياة المواطنين خاصة في ظل المرحلة المفصلية التي يعاني منها السودان وتسعي وزارة الانتاج الي تغيير واقع افضل يتحقق فيه معاش الناس وزيادة الانتاج والانتاجية وتعزيز التشاركية المجتمعية في تحقيق التنمية المستدامة والاهداف المرجوة وبلوغ المرام المنشود




