انطلاق اعمال فعاليات الورشة التحضيرية الثانية لملتقى رجال الأعمال المصري السوداني
تقرير: أفاق عبدالله

اللحظة نيوز:
انطلقت صباح اليوم الاحد الموافق ٢٦ اكتوبر ٢٠٢٥ فعاليات الورشة التحضيرية الثانية لملتقى رجال الأعمال المصري السوداني والمزمع عقده في ديسمبر القادم بالقاهرة – جمهورية مصر العربية.
وخاطب أعمال الجلسة الافتتاحية للورشة سعادة السفير الفريق أول ركن عماد الدين مصطفى عدوي – سفير السودان بالقاهرة ، بمشاركة نخبة من المتحدثين وكبار الشخصيات والنخب القطاعية المتخصصة من البلدين .
وركزت أعمال الورشة على مناقشة سبل تعزيز الآليات التنفيذية لإعادة الإعمار في البلاد مع تسليط الضوء على فرص التعاون بين البلدين في مجال اللوجيستيات في مختلف القطاعات.
واتاحت الورشة لقطاعي الأعمال والخبراء في البلدين استعراض فرص ومجالات الاستثمار في مختلف القطاعات خاصة الدافعة لإعادة الإعمار في السودان ، بجانب سبل تعزيز الربط اللوجيستي بين البلدين تمهيدا للإسهام في التنمية الاقليمية .
والجدير بالذكر ان الورشة عقدت في إطار استعدادات سفارة السودان بالقاهرة والشركة المصرية السودانية للاستثمارات المتعددة لفعاليات النسخة الثانية لملتقى رجال الأعمال المصري السوداني ، حيث كانت قد بدأت التحضيرات بعقد ورشة خلال شهر سبتمر الماضي، ركزت على مناقشة سبل تعزيز التصنيع الغذائي والدوائي بين البلدين ، وستتواصل الورش التحضيرية بعقد ورشة تعنى بالتكامل المصرفي بين السودان ومصر خلال شهر نوفمبر القادم .
ويثمن عدوي دعم مصر لإعادة اعمار السودان
واشار إلى ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجالات إعادة الإعمار والربط اللوجيستي.
وقال عدوي أن المرحلة الإعدادية للملتقى ركزت على استكشاف آفاق وفرص واعدة لتعزيز الشراكة الثنائية، خاصة في قطاع النقل.
وأكد على ضرورة المشروعات المشتركة القائمة كمشروع الربط السككي وتطوير الموانئ كميناء وادي حلفا فضلا عن تطوير المعابر الحدودية لزيادة كفاءتها ومرونتها لمواكبة النمو الكبير في التجارة بين البلدين.
وكشف السفير عن مساعي السودان للحصول على دعم الأشقاء العرب لإنشاء مناطق لوجستية على الحدود السودانية، مشيراً إلى أن هذا الطلب قوبل بترحيب عربي ودعم من بيوت خبرة، على رأسها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، التي أعدت دراسة متكاملة حول المشروع سيتم عرضها على الدورة الثامنة والثلاثين لمجلس وزراء النقل العرب في نوفمبر المقبل.
ودعا رجال الأعمال في البلدين للتفاعل الإيجابي مع هذه الدراسة لاغتنام الفرص الاستثمارية الضخمة ودعم التكامل الإقليمي.
واكد سعادة السفير على أهمية توحيد الرسالة للتركيز على جهود التعافي التي تقودها حكومة السودان تمهيداً لمرحلة إعادة الإعمار، والتي يثق أن القطاع الخاص في البلدين سيكون له دور ريادي فيها.
وتحدث حول جهود فريق وزارة النقل المصرية لإصلاح جسري الحلفايا وشمبات.
واعرب عن أمله ان تكون نقاشات ورشة العمل ومشاركة المتخصصين تخدم الهدف الرئيس المتمثل في إثراء منظومة النقل واستدامته.
ودعم أجندة التحول نحو النقل الذكي، وتعزيز تكامل سلاسل الإمداد وتسهيل حركة التجارة والتدفق بين مصر والسودان، بما يضمن تعزيز كفاءة العلاقات الاقتصادية وإسهامها الفاعل في حركة التجارة الإقليمية والدولية.
واضاف والي الولاية الشمالية الفريق ركن عبدالرحمن عبدالحميد ابراھيم مؤكد على ضرورة انشاء صندوق وطني لإعادة إعمار السودان، تُدار أمواله بشفافية مطلقة ، تحت إشراف مشترك من الدولة والمجتمع المدني والمغتربين
واشار في الورشة التحضيرية للملتقي الثاني لرجال الاعمال السودانيين والمصريين ، اشار الي ان الولاية الشمالية ھي المدخل لاعادة البناء لحدودھا مع الحارة مصر ،
واوضح الوالي ان الولاية الشمالية تزخر بالعديد من مجالات الاستثمار منھا الزراعة الحديثة والطاقة الشمسية والمعادن والسياحة، وممرات الربط مع مصر لتصدير المنتجات الزراعية.
من جانبھ قال جوزيف مكين رئيس مجلس الاعمال المصري السوداني ان الحديث عن الاعمار ليس مجرد مشروع اقتصادي فالسودان يقف علي اعتاب مرحلة جديدة
واضاف مكين ان اعادة الاعمار تتطلب بناء الانسان واحياء قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات والبنية التحتية.
وهنا يأتي دور القطاع الخاص المصري والسوداني ، مشيرا الي ان الربط اللوجستي ھو المفتاح
فلا يمكن أن تزدهر التجارة أو تتوسع الاستثمارات دون شبكة نقل وموانئ ومعابر ومراكز تخزين متكاملة ومؤمنة.
من هنا، يرى المجلس أن التكامل اللوجيستي يمثل العمود الفقري للتنمية المشتركة
لافتا الى ان المجلس شريك تنفيذي في تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين .
وان الملتقي ليس مجرد فعاليات بل محطات جديدة قائمة علي المصالح المشتركة لشعبي وادي النيل.
وجدد مكين التزامھم بان يكون الملتقى انطلاقة جديدة لاعمار السودان.




