
خطاب الكراهية الذي يشير الي الكلام المسئ والذي يستهدف مجموعة او افراد بناء علي خصائص متاصلة مثل العرق او الدين او النوع الاجتماعي والتي قد تهدم السلم الاجتماعي لايوجد تعريف شامل لخطاب الكراهية بموجب القانون الدولي لحقوق الانسان ولا يزال هذا المفهوم محل نزاع واسع لا سيما فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير وعدم التمييز والمساواة وخطاب الكراهية هو نوع من التواصل الشفهي او الكتابي او السلوكي الذي يهاجم او يستخدم لغة ازدرائية او تمييزية بالاشارة الي شخص او مجموعة علي اساس الهوية وبعبارة اخري علي اساس الدين او الانتماء الاثني او الجنسية او العرق او اللون او النسب او النوع الاجتماعي او احد العوامل الاخري المحددة في حين ان ما ورد اعلاه ليس تعريفا قانونيا وهو اوسع من التحريض علي التمييز او العداء او العنف المحظور بموجب القانون الدولي لحقوق الانسان الا ان له ثلاث سمات مهمة يمس خطاب الكراهية العوامل المحددة للهوية الحقيقية والمتصورة لفرد او مجموعة بما في ذلك الدين او الانتماء الاثني او الجنسية او العرق او اللون او النسب او نوع الجنس ولكن ايضا خصائص مثل اللغة او الخلفية الاقتصادية او الاجتماعية او الحالة الصحية او التوجه الجنسي من بين اشياء اخري كثيرة خطاب الكراهية تمييزي متحيز متعصب غير متسامح ازدرائي احتقاري مهين مذل لفرد او مجموعة يمكن نقل خطاب الكراهية من خلال اي شكل من اشكال التعبير بما في ذلك الصور والرسوم المتحركة والميمات والاشياء والايماءات والرموز ويمكن نشرها عبر الانترنت او خارجها وعبر قروبات التواصل الاجتماعي ومن المهم ملاحظة ان خطاب الكراهية يوجه فقط الي الافراد او مجموعات من الافراد ولا يشمل التواصل حول الدول ومكاتبها او رموزها او مسؤولوها العامين ولا عن الزعماء الدينيين او المعتقدات تزايدت حدت التوتر ومحتوي انتظام توجيه خطاب الكراهية عبر السوشل ميديا مع ظهور معلومات مضللة يمكن مشاركتها بسهولة بواسطة الادوات الرقمية وهو مايثير تحديات غير مسبوقة لمجتمعاتنا حيث تكافح الحكومات لفرض القوانين الوطنية في نطاق العالم الافتراضي وسرعته علي عكس الوسائط التقليدية يمكن انشاء خطاب كراهية عبر الانترنت ومشاركته بسهولة وبتكلفة منخفضة وبدون الكشف عن الهوية لديها القدرة علي الوصول الي جمهور عالمي ومتنوع في الوقت الحقيقي كما ان الدوام النسبي للمحتويات المحرضة علي الكراهية علي الانترنت تمثل مشكلة ايضا حيث يمكن ان تعاود الظهور وتعيد اكتساب شعبية بمرور الوقت يعد فهم خطاب الكراهية ومراقبته عبرالمجتمعات والوسائط الالكترونية المتنوعة امر اساسيا لتشكيل استجابات جديدة لكن غالبا ما تتعطل الجهود بسبب النطاق الواسع للظاهرة والقيود التكنلوجية لانظمة المراقبة الالية ونقص الشفافية في الشركات علي الانترنت وفي الوقت نفسه ساعدت خوارزميات الشركات عبرالانترنت علي تسليح وسائل التواصل الاجتماعي من اجل نشر روايات محرضه علي الكره ومثيرة للانقسام وقد ادي ذلك الي تكثيف الوصمة التي تواجهها المجتمعات الضعيفة وكشف هشاشة ديمقراطيتنا في جميع انحاء العالم وادي خطاب الكراهية الي اشعال فتيل الحرب في السودان حتي في بعض الاسر والادهي والامر حينما يفترق الزوجان يقوم الاخر بشن حرب شعواء ضد الاخر وعدم التفاته لتصرفاته الرعناء مما يوقعه في كراهيةمفرطة وواقع ماساوي مؤلم




