
*🔰التربية هي المضغة الحقيقية في جسد المجتمعات فهي التي إن صلحت صلح المجتمع كله وإن فسدت فسد ما حولها من منظومات وقيم فبالتربية تنشأ الأجيال الواعية وتتكون شخصية الإنسان القادر على البناء والعطاء وتتحدد ملامح المستقبل الذي تسير نحوه الأمم.*
*🔆أما التعليم فهو القاطرة التي تجرُّ عربات الشعوب نحو آفاق أوسع من المعرفة والتقدم هو المسار الذي تعبر من خلاله الدول من ضيق التخلف إلى رحابة التطور ومن عتمة الجهل إلى نور الوعي. وكلما كان التعليم متيناً في أسسه واضحاً في غايته عصرياً في أدواته كانت الأمة أقرب إلى النهضة والريادة.*
*✳️وتؤكد تجارب النهوض الحضاري لكثير من الأمم هذه الحقيقة الراسخة فالشعوب التي أدركت قيمة التربية والتعليم جعلتهما أولى درجات الإصلاح ومنها تجربة سنغافورة التي تحوّلت من دولة صغيرة المساحة قليلة الموارد إلى واحدة من أكثر الدول تقدماً وابتكاراً في العالم لم يكن لديها من الثروات ما تعتمد عليه لكنها امتلكت رؤية واعية جعلت من الإنسان رأس مالها الحقيقي ومن التعليم الطريق الأكيد نحو المستقبل.*
*🪼وهكذا يتبيّن أن طريق النهضة يبدأ من المدرسة والبيت ومن غرس القيم الصحيحة في النفوس وإطلاق طاقات الإبداع في العقول فبصلاح التربية وقوة التعليم تتحقق أحلام الشعوب وتنهض الأمم إلى الآفاق التي ينشدها العقلاء والمصلحون.*




