تقارير

وزارة الانتاج رائدة الاقتصاد التنموي الزراعي في ولاية النيل الابيض

متابعة: اللحظة نيوز

اللحظة نيوز:
يعتبر الاقتصاد التنموي الزراعي في ولاية النيل الابيض مستقبل السودان اذ يعتمد علي المنهجية العلمية في التطبيق والاستفادة من الخبرات التراكمية في التنفيذ وتلك الاشادة التي توجت بها وزارة الانتاج دليل تعافي في مجال النهضة الزراعية ومحفزة للهمم وللتخطيط الاداري السليم والمحافظة علي اقوي الشركاء الفاعلين من خلال الاداء والتنسيق وتطبيق التحول الرقمي لرفع الانتاجيةومن اهم ملامح الاداء الزراعي في النيل الابيض التوسع الافقي والراسي من اجل مستقبل ولاية النيل الابيض في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتحسين الانتاجية وقد عزز موقف الشركاء من دعم لا محدود في تحقيق النجاحات المطلوبة منظمة الاغذية والزراعة (الفاو)وهي وكالة متخصصة تابعة للامم المتحدة تقود الجهود الدولية للقضاء علي الجوع هدفها هو تامين الامن الغذائي للجميع والتاكد من حصول الجميع بانتظام علي ما يكفي من الغذاء عالي الجودة ليعيشوا حياة نشطة وصحية وقد كان لجهود منظمة الاغذية والزراعة الفاو الدور الكبير في توزيع تقاوي نتج عن ذلك استهداف مشروع الدريسا الممول من البنك الافريقي ٢٧طن تقاوي ذرة ارفع قدمك لمحلية السلام وبمشاركة منظمة تنمية الطفولة وساحل سودان وحلم اخضر هي مشاركة الشركاء الفاعلين في وزارة الانتاج وقد تمت توزيع عدد خمسين وحدة طاقة شمسية لقطاع الطلمبات النيلية شملت محليات الدويم والجبلين من منظمة الزراعة والاغذية الفاو وعشرة وحدات طاقة شمسية من منظمة تنمية الطفلcDf بدعم من المفوضية السامية للاجئين unHcR وزعت علي محلية السلام والجبلين ودعم صغار المزارعين بالمدخلات الانتاجية لعدد ١٣٠٠مستفيد ورغم الجهود المبذولة والنجاحات التي تحققت بعزيمة واصرار نالت بها وزارة الانتاج الاشادة الا ان هنالك تحديات ومعوقات تواجه الموسم الصيفي ٢٠٢٥/٢٠٢٦
تدهور البنيات التحتية بالمشاريع المروية الناتج عن توقف مشاريع الاعاشة منذ امد بعيد تحاول وزيرة الانتاج اعادة التاهيل ولكن لابد من تولي الدولة توفير المقومات والدفع مع جهود الوزارة لاحياء مشاريع النيل الابيض الداعمة للاقتصاد الوطني تدهور وانعدام لمعينات العمل من اليات ومعدات زراعية مما عطل الكثير من الحركة وبذلت وزيرة الانتاج جهودا مقدرة في تلافي اوجه القصور وسد الثغرات بجهود خاصة
التغيرات المناخية وتاخر هطول الامطار مما نتج عنه اعادة زراعة بعض المحاصيل في بعض المساحات لعدم الانبات وبالتالي تاخير تاسيس المحاصيل خاصة محصول السمسم
وقلة وسائل حركة من عربات دفع رباعي لمتابعة العمل بالغيط وهي مهمة للتقييم اليومي ورفع التقارير ومعرفة سيرورة العمل ومتابعة المزارعين والمنتجين واداء الموظفين في المواقع المختلفة ايضا عدم تلقي المزارعين دورات تدريبية كافية محليا وخارجيا لتبادل الخبرات والمنفعة التبادلية والتشاركية في نقل تجارب الاخرين في المجالات الزراعية واحداث التطور المطلوب ومواكبة تطورات المرحلة من تغيرات بيئية واقتصادية وتكنلوجية اما اهم المعوقات والتحديان ضعف الميزانيات الخاصة بصيانة المعسكرات وتوفير الخدمات الملائمة للزراعيين بالغيط لتوفير الخدمات الارشادية ومتابعة العمليات الفلاحية بمعسكرات المقينص والتبون وتوفير الحماية الكافية للمحاصيل الزراعية بالقطاع المطري لنتاج تعديات في المشاريع الالية في الحدود مع جنوب كردفان يجب معالج الامر حتي لاتفقد هذه المشاريع مستقبلا وفي الختام اهم التحديات التي قد تؤثر علي الزراعة عموما الارتفاع المطرد في اسعار الوقود مما يزيد من تكاليف الانتاج وعلي الدولة وجهات الاختصاص مراعاة هذا الجانب وايلاء المزارعين رعاية خاصة وتخفيض في قيمة الوقود لتلبية احتياجاتهم مع تشديد الرقابة حتي تكتمل مراحل الحصاد وبالله التوفيق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
سياسة الخصوصية