اعمدة الرأي

“كشف المستور “العون الإنساني مابين أزمات الحروب والنزوح ٠٠٠٠ دكتور ادريس السيد البدوي 

متابعة: اللحظة نيوز

 

العون الانساني مابين ازمات الحروب والنزوح وسد الفجوة الغذائية ومحاربة التدخل الاستقصائي لبعض المنظمات التي استهدفت البشرية وحولت مسارها واصبحت تعتمد علي تلقي الاعانات بدل ان تحول جهدها للانتاج وتجنب المكرمات ولملمة الفتات عندما تعرض السودان للجفاف الشديد في عام ١٩٨٤
وفي اعقاب كارثة الجفاف والمجاعة التي ضربت الساحل الافريقي وتاثر بها قطاعات عريضة من السكان ونفقت فيها اعداد كبيرة من الحيوانات احدثت هذه الكارثة اضطرابا كبيرا في حياة ومنظومة المجتمعات السودانية المحلية الاقتصادية الاجتماعية وكان ابرز مظاهرها الحراك السكاني الكبير والذي لا تزال اثاره ماثلة حتي الان التسلسل الزمني للمفوضية عام ١٩٥٧ اصدار قانون الجمعيات الخيرية الوطنية تتبع لجهاز التفتيش الاداري التابع لرئاسة الجمهورية
١٩٨٤ انشاء اللجنة العليا للاغاثة تتبع لمجلس الوزراء وفي العام١٩٩٠تم انشاء مفوضية العون الانساني تتبع لوزارة التخطيط الاجتماعي وفي العام ٢٠٠٣تم انشاء وزارة الشئون الانسانية وتحت مظلتها مفوضية العون الانساني واصبحت للولايات مفوضيات للعون الانساني
تعرضت المفوضية في السنوات التي انصرمت للكثير من التغيرات ففي فترة الضياع والتي شهدت فيها المفوضية اعفاء اربعة عشرة وظيفة من الادارات العليا مما اثر ذلك علي الاداء اما في ولاية النيل الابيض لم يحالفهم التوفيق في اختيار عنصر يتحمل كفاءة العمل التطوعي والانساني طيلة الحقبة الماضية فاعطاء الوظيفة لجهات الاختصاص سيطورها ويستحدث فيها مفاهيم معرفية جديدة للابتكار والابداع وتطوير الذات لقد وفق الاخ الوالي في خياره الاخير باختيار الدكتورة لمياء عبدالله احمد عبدالله وهي احدي الكوادر النشطة مجتمعيا ومدركة للمخاطر والتحديات ولكنها محتاجة الي مراجعة بعض المنظمات التي تم تسجيلها في الفترة السابقة حتي تعالج اوجه القصور فيها وحل كل المجالس التي كونت لاسباب واهية لم تخدم الغرض ولم تؤدي الدور المطلوب فحينما تدخلت السياسة في مفوضية العون الانساني ضاعت معالمها الانسانية وضاع جهد الرجال الذين عقدوا عزمهم ونواياهم علي غاية العمل الموسسي والتعليمي والانساني وجسدوا دور كبير كانوا قدوة الدكتور سلاف الدين صالح محمد طاهر والدكتور عبدالرحمن ابودوم والدكتور بخيت عبدالله يعقوب كانوا حداة ركب ناجحين تعلمنا منهم الكثير واقتدينا بهم وتاثرنا بمناقبهم واهتدينا بهم والاخت لمياء من ذلك الجيل الجميل فهل تضعين نصب عينيك هاتيك القيم لتؤدي الرسالة علي الوجه الاكمل وبالله التوفيق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
سياسة الخصوصية