
متابعات: اللحظة نيوز
العنوان اعلاه هو تعليق لأحد المتفاعلين عبر وسائل التواصل الإجتماعي مع قرار رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان الذي إستدعى اليوم وزيري المالية والتجارة وأمرهم بضرورة إجراء إصلاحات إقتصادية عاجلة تتمثل في إعفاء السلع الضرورية من الجمارك وإلغاء قرار منع إستيراد بعض السلع الذي صدر مؤخرا وشملت قرارات الإعفاء الدقيق والزيوت والسكر والغاز والخضر والفواكه ووجدت قرارات البرهان الصادرة اليوم تفاعلا كبيرا من السودانيين الذين وصفوا الخطوة بالمهمة خاصة بعد أن تواترت أنباء عن ارتفاع سعر الدولار الى عشرة ألف جنيه مما كان له الأثر السالب لدى الكثيرين لتأتي قرارات البرهان بردا وسلاما على جموع السودانيين….
في الأسواق وصل سعر الخبزة الواحدة مبلغ الخمسمائة جنيها مما خلق حالة من الهلع وأصاب الناس بالأحباط خاصة الإرتفاع الجنوني والغير مبرر للأسعار وسط أنباء عن وجود جهات تحاول خنق البلاد إقتصاديا….
قرارات البرهان أتت في وقتها تماما وأعادت الأمل للسودانيين إلا أن تنفيذها ربما إصطدم بعقبات كثيرة خاصة في ظل ضعف الرقابة الحكومية على الأسواق وغياب الضمير والجشع والأنانية…..فالقرار رغم أنه أمر بإلغاء الجمارك وترك عملية الإستيرار والتصدير مفتوحة لكل سوداني إلا أن تنفيذه يحتاج لألية ضبط ومتابعة ومراقبة حتى لا تصبح سلعا كالدقيق والسكر والزيوت عرضة للتهريب كما ظل يحدث في السابق…..
ومن الأخبار الجميلة أيضا عودة المؤسسة السودانية للنفط للواجهة بعد سبع سنوات من حلها مما يبشر بإنفراج قادم في أزمة الوقود وربما فك إحتكار إستيراده إسوة بالسلع الأخرى…..
حذرنا من قبل من ضعف الرقابة على الاسواق وترك الحبل على القارب أمام المضاربين يمارسون دورهم في تخريب إقتصاد البلاد ويهددون أمنها القومي وطالبنا من قبل بضرورة انزال عقوبات رادعة على كل مضارب ومتلاعب بقوت الشعب السوداني لتأتي
قرارات البرهان اليوم لصالح المواطن إلا أن تحويلها لواقع ملموس سيظل حلما يراود كل سوداني….هل سيتابع البرهان سريان قراراته بتكوين لجان متابعة ومراقبة تضع القرارات موضع التنفيذ أم أن ما صدر اليوم لا يخرج عن كونه محاولة لإمتصاص الازمة……..



