اعمدة الرأي

*الأستاذة أحلام يوسف الإعلامية.. صوت العائدين وقلم المعالجات٠٠٠٠٠ آفاق عبدالله (تكتب)*

 

 

 

متابعات: اللحظة نيوز

حين يتحول الإعلام من مجرد نقل خبر إلى أداة للتغيير وخدمة الناس، تظهر نماذج مثل الأستاذة أحلام يوسف. إعلامية وضعت قلمها وصوتها في خدمة قضايا الوطن، وكان لها حضور بارز ومؤثر في ملف العودة الطوعية للمواطنين السودانيين، حتى أصبحت مواقفها شاهدة على إيمانها بأن الإعلام رسالة قبل أن يكون مهنة ،من المنبر الإعلامي إلى الميدان
لم تكتفِ الأستاذة أحلام بتغطية معاناة العائدين من خلف المنابر الاعلامية. بل تجاوزت دورها الإعلامي التقليدي لتنزل إلى نقاط استقبال العائدين الي ارض الوطن بتوجدها المستمر وسط اهلها في مراكز الخدمة، هناك استمعت مباشرة لقصص الأسر التي عادت طوعاً إلى السودان، التي وقفت علي معاناتهم خاصة ان بعض الاسر يوجد بها كبار سن وذو امراض مزمنة ماكانت احلام الا وهي حاضرة بمعالجتها لكل المشكلات فهذا منحها كل الحب والتقدير من الجميع فجعل صوتها مرجعية حقيقيه عندما يذكر اسم العودة الطوعية ،أدركت الأستاذة أحلام أن المواطن العائد لا يحتاج فقط لمن ينقل معاناته، بل لمن يقدم له حلاً. فكانت مبادراتها قائمة على “المعالجات العملية” بالتعاون مع الجهات المختصة بتسريع الإجراءات بالوقوف مع الاسر فلها مواقف تشهد كثيرة لا يمكن تجاوزها، كانت تؤكد دائماً أن “العودة الطوعية هي عودة سودانيين إلى وطنهم، بلا ألوان ولا مسميات”، وأن الواجب هو تعزيز السلام والتعايش السلمي وترسيخ الوحدة الوطنية.
فالتحية والتقدير لهذا النموذج للإعلامية التي آمنت أن الكلمة أمانة. جمعت بين حرفية الصحفي، وهمّ المسؤول، وقلب المواطن. فكانت سنداً للعائدين، وصوتاً لهم حين احتاجو، ماكان احلام موجوده الا وجد لحل فتشهد لها كل صولاتها وجولاتها الداخلية والخارجية وقفتها مع ابناء جلدتها فما كان علينا الاانعطي كل زي حق حقه، فهذه شخصية لابد ندعمها ونقف معها، لها منا كل التحية والاحترام والتقدير، على ما قدمته في العمل العام، وعلى وقفتها الصادقة مع أهل السودان العائدين إلى ديارهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
سياسة الخصوصية